
برنامج الاستعداد المدرسي
نقدم في عيادة كمالي خطط تقييم متعددة الاختصاصات لمساعدة الأطفال للاستعداد للمدرسة وذلك عن طريق دعم الثقة والمهارات الاجتماعية بمشاركة فريقنا المكون من أخصائي علم نفس، و العلاج الوظيفي، وأخصائي نطق ولغة، مع تحليل السلوك التطبيقي.
من يحتاج لهذا البرنامج؟
الأطفال الذي يستعدون إلى الانضمام إلى الروضة أو الحضانة أو حتى الصفوف الإبتدائية.
الأطفال الذين تظهر لديهم تأخرات، حتى وإن كانت بسيطة أو لم يتم تشخيصها رسمياً بعد، في تطور اللغة أو المهارات الحركية أو المهارات الاجتماعية.
الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في السلوك، مثل: صعوبة في التكيف مع المتغيرات.
من يعاني من الأطفال من صعوبة في التركيز وتشتت الانتباه، مثل المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه "ADHD".
الذين يعانون من صعوبات حركية و المصابين بطيف التوحد.
الأطفال الذين يعانون من مشاكل في الاستقلالية والاعتماد على الذات في أنشطتهم اليومية.
لا يشترط وجود تشخيص مسبق للانضمام لهذا البرنامج حيث تلجأ معظم العائلات إلى عيادة كمالي بسبب ملاحظة كل من ولي الأمر أو المعلم بسبب عدم رغبة الطفل الذهاب إلى المدرسة وما يصاحب ذلك من انفعالات شديدة يصعب التعامل معها مقارنة بأقرانه.
الأسئلة الشائعة
في أي مرحلة عمرية يمكن للطفل الالتحاق بالبرنامج؟
يساعد هذا البرنامج الأطفال الذين ينوون الالتحاق بالحضانة، الروضة أو المرحلة الابتدائية، ويمكن تطبيقه في مراحل مختلفة بناءً على عمر طفلك.
هل يحتاج طفلي إلى تشخيص للانضمام لهذا البرنامج؟
لا بالعكس ينضم العديد من الأطفال ببساطة بسبب ملاحظة كل من أولياء الأمور أو المعلم بوجود تأخر أو صعوبة ما.
كم يستغرق مدة البرنامج عادةً؟
تختلف مدة البرنامج من طفل إلى آخر، بحسب احتياجاته الحركية والأهداف المحددة له، ويتم تقييم مدى التقدم ومراجعة مدة البرنامج بشكل منتظم طوال فترة المشاركة فيه.
مَن هم الأخصائيون المشاركون في خطة علاج طفلي؟
بناءً على نتائج التقييم، يمكن أن يتضمن أخصائيي علم النفس والعلاج الوظيفي وعلاج النطق واللغة وتحليل السلوك بالإضافة إلى الأطباء النفسيين.
ماذا يحدث خلال التقييم الأولي؟
يخضع طفلك لتقييم شامل ومتعدد التخصصات يغطي عدة جوانب مهمة، بما في ذلك القدرات المعرفية، والتنظيم العاطفي والسلوكي، واللغة، والمهارات الحركية والحسية، والتفاعل الاجتماعي. يساعد هذا التقييم على تكوين صورة واضحة عن نقاط القوة واحتياجات طفلك، وتحديد مجالات الدعم المناسبة له.
كيف يتم مشاركتي كولي أمر ؟
يُعد توجيه ولي الأمر جزءاً محورياً في البرنامج، وذلك من خلال تطبيق استراتيجيات عملية في المنزل، لضمان تحقيق التقدم في الجلسات مع الروتين اليومي للطفل.

