وينتج عن ذلك شعور في الضيق والقلق الشديدين، بما يسبب القيام بأفعال وتصرفات متكررة في محاولة لتخفيف حدة التوتر.
وغالباً ما تكون حالة اضطراب الوسواس القهري مجهدة وتستهلك وقتاً طويلاً، وينعكس ذلك سلباً على الحياة اليومية، والعلاقات، والأنشطة اليومية بما في ذلك العمل، والأنشطة العائلية الروتينية.
نوفر في عيادة كمالي في دبي، أفضل العلاجات المتخصصة المعتمدة على الأدلة العلمية والمستنبطة من التجارب العملية الناجحة، مثل: العلاج بالتعرض ومنع الاستجابة باعتباره الأكثر فاعلية في الحد والتخفيف من هذه الاضطرابات.
02
لمن نقوم بتقديم الدعم في عيادة كمالي؟
03
يقوم فريقنا المتخصص بتقديم خدماته للبالغين الذين يواجهون أعراض مثل:
أفكار أو صور مقلقة دائمة.
سلوكيات قهرية تتكرر دائماً.
ضيق وصراع نفسي ناتج عن أفكار متعارضة مع قيم الشخص ومعتقداته.
04
علاج قائم على الأدلة العلمية
نقوم باعتماد علاج التعرض ومنع الاستجابة (ERP) المثبت علمياً، وهو أحد العلاجات الأساسية لمعالجة حالة اضطراب الوسواس القهري، ويتم ذلك على أيادي أخصائيين نفسيين مدربين بشكل احترافي في هذا المجال.
05
خبرة في التعامل مع كافة أنماط اضطراب الوسواس القهري
فريق عيادة كمالي يتعامل بمهنية ويمتلك خبرة واسعة في معالجة مواضيع حالات اضطراب الوسواس القهري، ومنها الأفكار الحساسة التي قد يكون من الصعب على البعض الحديث عنها مثل: الأفكار الدينية، الجنسية.
06
مساحة وبيئة آمنة بلا أحكام
عيادة كمالي توفر مساحة خالية من الأحكام والصور النمطية المسبقة لمساعدتك على التحدث بصراحة عن كافة الأفكار دون خوف من التقييم والحكم على ما تمر به.
07
رعاية نفسية متكاملة
ندمج في عيادة كمالي بين الجلسات النفسية والإشراف الطبي الدوائي من الطبيب النفسي عند الحاجة لخطة علاجية شاملة، وذلك لضمان التعامل مع الحالة من مختلف الجوانب.
08
خطة علاجية واضحة
الفريق المتخصص في عيادة كمالي يضع خطة علاجية واضحة وأهداف محددة، ويبتعد عن النصائح العامة، للتركيز على تقليل الأعراض لحالة اضطراب الوسواس القهري و استعادة جودة الحياة وتوازنها.
الوسواس القهري: عادة ما يكون أفكار غير متوافقة مع رغبات الشخص وقيمه وتسبب له أذى نفسي حاد وضيق واضح مما قد يدفع إلى القيام بتصرفات وسلوكيات قهرية للتخفيف من حدة القلق. أما القلق الطبيعي، فيرتبط عادة بالمخاوف والتحديات التي تواجه الفرد بشكل يومي ولا تدفعه إلى سلوكيات قهرية.
نعم، العلاج بالتعرض يعد أكثر العلاجات فاعلية وأكثرها إيجابيةً في الوصول إلى التخفيف من حدة الوسواس القهري وتحسين الصحة النفسية بشكل كامل.
لا يحتاج علاج الوسواس القهري إلى الأدوية، وخاصة عند استخدام العلاج بالتعرض ومنع الاستجابة. لكن في بعض الحالات قد يحتاج بعض الأشخاص إلى أدوية للمساعدة في التخفيف من حدة الوسواس وهذا يحدده الطبيب النفسي وتكون موضحة في الخطة العلاجية الشاملة.
الوسواس القهري هو اضطراب نفسي سريري يتضمن أفكاراً أو اندفاعات وسواسية غير مرغوبة، وقد يتبعها سلوكيات أو تصرفات قهرية مدفوعة بالقلق. أما السعي إلى الكمال فهو صفة أو نمط شخصي، ولا يعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي. ويصبح الوسواس القهري مثيراً للقلق السريري عندما تسبب أعراضه ضيقاً واضحاً أو تؤثر بشكل كبير في الأنشطة اليومية.
يحتاج معظم الأشخاص إلى نحو 12 إلى 20 جلسة، إلا أن المدة تختلف من شخص إلى آخر بحسب شدة الأعراض وعدد موضوعات الوسواس القهري التي يتم التعامل معها ومدى الاستجابة للعلاج.
الوسواس القهري حالة مزمنة لدى بعض الأشخاص، إلا أن معظم الأشخاص الذين يلتزمون بالعلاج بالتعرّض ومنع الاستجابة يمكنهم تحقيق انخفاض ملحوظ في الأعراض وتحسن واضح في جودة الحياة. كما تتضمن الخطة العلاجية استراتيجيات للمساعدة على الوقاية من الانتكاس والحفاظ على التحسن على المدى الطويل.