رحلتك نحو تجاوز اضطرابات النطق أو اللغة
نعتقد أن أكثر العلاجات كفاءة تبدأ بفهم احتياجاتك وأهدافك لذلك نقوم بإعداد خطة علاجية مخصصة تسمح لك بالاستفادة من كل جلسة إلى أقصى حد.

احجز تقييماً أولياً وسنرشدك إلى الأخصائي المناسب.
حجز موعدنحن نعمل مع العديد من شركات التأمين في الإمارات لمساعدتك على الوصول إلى صحة نفسية أفضل بأقل جهد ممكن.
عندما تفقد القدرة على الكلام بشكل صحيح أو تغير صوتك أو تواجه مشاكل في البلع بأمان يمكن أن تكون هذه حالة شديدة التوتر وصعبة تؤدي إلى الشعور بالانعزال الاجتماعي وافتقار الثقة بالنفس.

في عيادة كمالي نقدم مجموعة من الحلول المتخصصة للغاية لاضطرابات النطق واللغة والبلع لدى البالغين لمساعدتك أو أحد أفراد أسرتك في استعادة المهارات المفقودة وتعزيز قدرتك على التواصل بثقة واستقلالية.

نعتقد أن أكثر العلاجات كفاءة تبدأ بفهم احتياجاتك وأهدافك لذلك نقوم بإعداد خطة علاجية مخصصة تسمح لك بالاستفادة من كل جلسة إلى أقصى حد.
يقوم أخصائيوا علاج النطق واللغة بإجراء تقييم شامل لصوتك ولغتك وفهمك وكذلك البلع والشرب بأمان إذا لزم الأمر.
هذه الخطوة تساعد على فهم نوع صعوباتك وتوفر صورة واضحة لمهاراتك التي تحتاج إلى تحسين وإعادة تأهيل.
بناءً على نتائج التقييم سيعمل أخصائي علاج النطق واللغة معك على إعداد خطة علاجية تتضمن أفضل الطرق العلاجية المثبتة علمياً والمخصصة التي تلبي احتياجاتك.
يركز العلاج على الأهداف المهمة بالنسبة لك في حياتك اليومية سواء كان ذلك تحسين وضوح الكلام أو زيادة ثقتك في التواصل أو القدرة على تناول الطعام والشراب بأمان بعد إصابة عصبية أو إصابة.
فريق عمل بخبرة تزيد عن 10 أعوام وبمؤهلات عالمية تساعدهم على التعامل مع كافة اضطرابات النطق واللغة من خلال توفير أفضل الحلول النفسية في إعادة تأهيل اضطرابات التواصل والنطق المرتبطة باضطرابات عصبية مثل السكتة الدماغية وإصابات الدماغ ومرض باركنسون.
خطط علاجية تتوافق مع احتياجاتك وأهدافك.
جلسات ومواعيد في أوقات مرنة تتوافق مع جدول أيامك.
رعاية شاملة من فريقنا المتعدد التخصصات.
يشمل فريقنا من المتخصصين المؤهلين طارق فغالي، ماريا حاج، جيسيكا نيلي، نانسي نجيم وساجا حوماني.
يقوم فريقنا الطبي في عيادة كمالي بالتقييم كمرحلة أولية للبالغين ممن يعانون من اضطرابات مختلفة في اللغة أو النطق أو البلع والحالات التي يتعامل معها فريقنا تشمل: اضطرابات النطق، مثل عسر التلفظ، الذي قد يظهر على شكل بطء أو عدم وضوح في الكلام، أو تعذّر الأداء الكلامي، الذي يسبب صعوبة في تشكيل الكلمات، وقد تحدث هذه الصعوبات بعد السكتة الدماغية أو إصابات الدماغ. التأتأة بما في ذلك الحالات المستمرة منذ الطفولة. اضطرابات الصوت. صعوبات التواصل الناجمة عن اضطرابات عصبية مثل مرض باركنسون. صعوبات البلع (عسر البلع) بعد إصابة عصبية أو إصابة في البلع.



نعم. تؤثر السكتة الدماغية على مناطق الدماغ المسؤولة عن تطوير المهارات الحركية والحسية المطلوبة للكلام الواضح والتواصل الفعال. يمكن للعديد من الأشخاص الذين عانوا من السكتة الدماغية أن يستفيدوا من علاج الكلام واللغة وإعادة التأهيل. ومع ذلك تختلف الاحتياجات والإمكانيات لكل مريض، لذلك يتم تقييم كل حالة بشكل منفصل لتحديد أكثر الأهداف والخطط العلاجية ملاءمة.
نعم. لدينا أخصائيون يقدمون علاجاً متخصصاً لتحسين النطق اللغوي وتعديل التلعثم للمرضى البالغين الذين يعانون من التلعثم المزمن بما في ذلك أولئك الذين عانوا من التلعثم طوال حياتهم.
عادة ما يشمل علاج النطق واللغة للأطفال تطوير المهارات الأساسية في الكلام واللغة والتواصل بينما يتضمن العلاج للبالغين عادة استعادة المهارات المتأثرة بالمرض أو الإصابة. يرتبط العديد من اضطرابات الكلام لدى البالغين باضطرابات عصبية مثل السكتة الدماغية مما يتطلب تقييماً وإعادة تأهيل.